تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
115
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
له اما النسبة إلى الفاعل فتكون جزءا للموضوع له والفعل قد يسند إلى الزمان أو إلى المجردات فلا يدل على الزمان وان كان الزمان جزءا للموضوع له فيكون في مثل هذه الموارد مجازا مع أنّه لا يقول أحد بالمجازية . قوله : إزاحة شبهة قد اشتهر في السنة النحاة الخ . اى قد اشتهر في السنة النحاة ان الفعل يدل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة مثلا فعل الماضي يدل على ما مضى وفعل مضارع مشترك معنوي بين الحال والاستقبال فهذه الشهرة صارت دليلا لمن يقول إن الزمان جزء من معنى الفعل فأجاب المصنف . بقوله ضرورة عدم دلالة الامر والنهى عليه . لان افعل ولا تفعل تدلان على طلب المادة ولا يكون الزمان جزءا للمعنى فيهما ان قلت إن افعل ولا تفعل تدلان على طلب المادة في زمان الحال قلت إن الزمان يكون فيهما من التكوينيات كما يكون زيد موجودا في الزمان اى الزمان يكون فيه من لوازم وجوده في الخارج اما قول الاعلام ان الفعل يدل على الزمان فمرادهم كون الزمان لازما للفعل مثلا فعل الماضي يدل على النسبة المتحققة وفعل المضارع يدل على النسبة المترقبة فتستلزم هذه النسبة الزمان . اما الفرق بين الماضي والمستقبل فان كلهما وضعا للنسبة الخاصة مثلا الماضي وضع للنسبة المتحقّقة فتستلزم هذه النسبة الخاصة الزمان الماضي وكذا المضارع وضع للنسبة المترقبة فتستلزم هذه النسبة الخاصة الزمان المستقبل أو الحال . ويستدل أيضا على منع الدلالة الفعل على الزمان بان الفعل على اقسام منها ما يدل بمادته على المعنى الذي ينطبق على الزمان نحو سبق وغير فان معنى السبق ينطبق على الزمان الماضي والغير ينطبق على الزمان الحال والاستقبال ومنها ما يسند إلى نفس الزمان مثل أشاب الصغير وافنى الكبير كر الغداة ومر العشى فان الفعل في